مساعدات إنسانية تركية وسعودية للغوطة الشرقية ومخيم اليرموك ودرعا

66

 

قدمت هيئة الإغاثة التركية (İHH) مساعدات غذائية ومواداً للتدفئة للعائلات السورية والفلسطينية المحاصرة في مخيم اليرموك بدمشق، وفي منطقة الغوطة الشرقية، بريف دمشق.

وأفاد "براق قراجا أوغلو"، المستشار الإعلامي في قسم تنسيق عمليات سورية بمكتب الهيئة، في ولاية "هاطاي" أن الهيئة قدمت مساعدات غذائية لـ 600 عائلة في الغوطة الشرقية ومخيم اليرموك، فضلاً عن مدافئ وفحم للتدفئة لـ 500 عائلة.

في سياق متصل، أعلن منتدى المساعدات الإنسانية في ولاية "شانلي أورفة"، جنوب تركيا أن المنتدى أرسل 400 شاحنة من المساعدات إلى الأراضي السورية خلال الثلاث سنوات ونصف الماضية.

وأفاد رئيس المنتدى، "عثمان غَرَم"، أن المساعدات شملت أغذية وأدوية وملابس وألعاب أطفال، جرى تقديمها من ولاية "شانلي أورفة" وبقية الولايات التركية، والهيئات الإغاثية المحلية والدولية.

وأضاف "غَرَم" أن "تقارير الأمم المتحدة أظهرت أن 12 شخصاً بينهم 8 أطفال لقوا مصرعهم في سورية العام الماضي جراء البرد"، مشيراً إلى أن "الاستجابة لمعاناة السوريين امتحان للجميع مقابل امتحان الحرب والجوع والمجازر الذي يعيشه هؤلاء".

قافلة مساعدات سعودية

في السياق ذاته، سيّرت الحملة الوطنية السعودية لنصرة الشعب في سورية القافلة السابعة عشرة من المواد الإغاثية الشتوية العاجلة إلى محافظة درعا وريف حوران قرب الحدود الأردنية- السورية.

واشتملت القافلة على أكثر من 25 ألف قطعة من المستلزمات الشتوية المتنوعة ما بين بطانيات وأغطية وأطقم للأطفال، سلّمت بالتعاون مع منظمة الهجرة الدولية ومكتب منسق الشؤون الإنسانية، تحت مظلة قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2165 القاضي بإدخال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المنكوبة في الداخل السوري.

وأوضح الدكتور بدر السمحان المدير الإقليمي للحملة، أن الحملة، وفي سياق حرصها على دعم الأشقاء السوريين لا سيما النازحين في الداخل السوري، قامت بتأمين هذه المساعدات وإدخالها عبر الحدود الأردنية مع سورية لتكون القافلة السابعة عشرة التي تصل للداخل السوري، حيث احتوت على ما مجموعه (24780) قطعة شتوية ما بين (بطانيات وملابس وغيرها) لاستكمال توزيعها في محافظة درعا وريف حوران، مبيناً أن هذه القافلة خصصت لإغاثة اللاجئين السوريين في المنطقة الغربية من مدينة نوى.

المصدر

وكالات- السورية نت